لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
81
في رحاب أهل البيت ( ع )
ضعّفه ابن الغضائري 44 ، وفي سند الرواية الثالثة المنخّل بن جميل الأسدي ، وقد قال عنه علماء الرجال : ضعيف ، فاسد الرواية ، متّهم بالغلوّ ، أضاف إليه الغلاة أحاديث كثيرة 45 . وعلى فرض صحّة الحديثين فإنّه يمكن توجيههما بمعنى آخر يساعد عليه اللفظ فيهما ، قال السيد الطباطبائي : « قوله ( عليه السلام ) : إنّ عنده جميع القرآن . . . إلى آخره » ، الجملة وإن كانت ظاهرةً في لفظ القرآن ، ومشعرة بوقوع التحريف فيه ، لكن تقييدها بقوله : « ظاهره وباطنه » يفيد أنّ المراد هو العلم بجميع القرآن ، من حيث معانيه الظاهرة على الفهم العادي ، ومعانيه المستبطنة على الفهم العادي 46 . وقد أورد السيد عليّ بن معصوم المدني هذين الخبرين ضمن الأحاديث التي استشهد بها على أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والأوصياء من أبنائه ، علموا جميع ما في القرآن علماً قطعياً بتأييد إلهي ، وإلهام رباني ، وتعليم نبوي ، وذكر أنّ الأحاديث في ذلك متواترة بين الفريقين 47 .
--> ( 44 ) انظر مجمع الرجال : 4 / 257 و 6 / 139 ، رجال ابن داود : 281 / 516 . ( 45 ) المصدر السابق . ( 46 ) التحقيق في نفي التحريف : 62 . ( 47 ) شرح الصحيفة السجادية : 401 .